>مقار لجان الاستفتاء على تعديل الدستور بمدينة دمنهور

مارس 17, 2011

>

http://www.lagna.idsc.gov.eg/srch_gov.aspx

و شوف مكان لجنتك على الخريطة هنا
http://xn--ggblala6cyf.xn--wgbh1c/referendum-map.html

و ده الموقع الرسمي للجنة الإستفتاء على التعديلات الدستورية
http://xn--ggblala6cyf.xn--wgbh1c/



اسم اللجنة
العنوان
الطرق والكبارى بدمنهور شارع مدينة كونيا بجوار كوبرى افلاقة
المدرسة الإعدادية بنات بدمنهور ابوالريش عزبة عتمان بجوار كنيسة العذراء
المدرسة الاعدادية الحديثة بشبرا شبرا ميدان جلال قريطم
المدرسة الثانوية الزخرفية بشبرا – دمنهور خلف مساكن الزخرفية من شارع الروضة
المدرسة الثانوية الزراعية شارع الجمهورية بجوار تفتيش الرى
المدرسة الثانوية الصناعية الميكانيكيه شارع الجمهورية مقابل شارع محمود الحبروك
المدرسة الثانوية العسكرية شارع الجمهورية مقابل شركة الكهرباء
المدرسة الحديثة بجوار امن الدولة بدمنهور العبارة شارع احمد محرم
المدرسة الحديثة بجوار امن الدولة بدمنهور عنوانها العبارة شارع احمد محرم
المعهد الدينى بدمنهور المعهد الدينى بشبرا
المعهد الدينى بدمنهور شارع المعهد الدينى بشبرا
مدرسة أم المؤمنين الابتدائية بدمنهور شارع احمد الوكيل
مدرسة أم المؤمنين الابتدائية بدمنهور شارع احمد الوكيل
مدرسة ابوالريش الجديدة بدمنهور ابوالريش شارع احمد الوكيل مقابل محلات صلاح الخوالقة
مدرسة احمد عرابى دمنهور الجديدة خلف جراج ابوالعيش
مدرسة احمد عرابى دمنهور الجديدة خلف جراج ابوالعيش
مدرسة احمد محرم الاعدادية بدمنهور ابوالريش شارع الكورنيش بجوار كوبرى ابوالريش
مدرسة اسماعيل الحبروك بدمنهور شارع الحسن والحسين بجوار جامع السد العالى
مدرسة التجارة بنين بدمنهور خلف مديرية الطرق والكبارى
مدرسة التجارة بنين بدمنهور خلف مديرية الطرق والكبارى
مدرسة التعاون الانسانى بدمنهور العبارة بجوار السنترال القديم
مدرسة التعاون الجديدة بجوار مديرية الامن القديمة
مدرسة الجمهورية الاعدادية بدمنهور شارع جواد حسنى دمنهور الجديدة
مدرسة السادات الابتدائية بدمنهور شارع احمد الوكيل
مدرسة جاد علوانى شارع الجيش بجوار نادى الشبان المسلمين
مدرسة دار المعلمات بشبرا دمنهور شارع الروضة من طريق النصر
مدرسة صلاح الدين الابتدائية بدمنهور شارع مد ينة قونيا بجوار مساكن ابراج الجيش
مدرسة صلاح الدين الابتدائية بدمنهور شارع مدينة قونيا بجوار مساكن ابراج الجيش
مدرسة عاشور العبد بشبرا دمنهور شارع صلاح سالم بجوار عمر مكرم
مدرسة عبدالمنعم رياض بدمنهور شارع حسين حجازى
مدرسة عبدالمنعم رياض بدمنهور شبرا شارع حسين حجازى
مدرسة عمر مكرم فرق الامن بدمنهور
مدرسة عمر مكرم بجوار فرق الامن بدمنهور
مدرسة معاذ بن جبل شارع الجيش بجوار الشبان المسلمين
مدرسة منشية افلاقة الابتدائية بدمنهور خلف مدرسة التجارة بنين
مدرسه بنى الجيشى بدمنهور شارع المقريزى
مدرسه سليم البشرى بدمنهور شارع حسين حجازى
معهد الفتيات بدمنهور شبرا شارع المعهد الدينى

>خطة المجلس الأعلى للقوات المسلحة لتصفية الثورة

مارس 13, 2011

>


كلام خطير جداً عن خطة المجلس الاعلى للقوات المسلحة لتدمير الثورة

 http://ahmedsaed.blogspot.com/2011/03/blog-post_12.html

>خواطر حول الثورة

مارس 12, 2011

>

طول عمري بأحلم بالثورة دي
كل اللي يعرفوني كانوا بيقولوا عليا ثورجي و بيقولوا إن كلامي الكتير في السياسة حيوديني في داهية و مفيش حد دخل المدونة دي الا و قال عليا ثورجي من الدرجة الأولى رغم إني يادوب كنت بأقول اللي شايفه حق وبس
شعور غريب إنتابني لما شفت الثورة على الجزيرة و الإنترنت شعور بالفرحة و الامل و الألم و الرهبة و القلق
طول عمري كنت بأحلم بالثورة دي و يوم ما تقوم اكون انا بره مصر و مفيش في إيدي حاجة أعملها غير إني أتابع و أدعي ربنا و أحاول أتفاعل مع الناس عبر الإنترنت
متأكد  إني لو كنت في مصر كنت أكيد حأشارك في جمعة الغضب في دمنهور و بعد كام يوم أكيد كنت حأنزل مع اصحابي ميدان التحرير في القاهرة بس للأسف ما قدرتش آخد الشرف ده
أنا فرحان بكل مكاسب الثورة لحد دلوقتي و رئيس وزراء محترم زي عصام شرف ده مكسب رهيب مقارنة برؤساء الوزراء السابقين
بس مش عاجبني الحكم العسكري بتاع المجلس الأعلى
ليه ما يتمش نقل السلطة لمجلس رئاسي مدني و به 4 مدنيين + 1 عسكري
ليه اللهوجة و السربعة في التعديلات الدستورية اللي حتضبط إنتخاب الرئيس و مدته بس حتسيبه بصلاحيات مطلقة بلا أي قيود و السلطة المطلقة مفسدة مطلقة خصوصاً لو إتعملت الإنتخابات الرئاسية قبل البرلمانية
ليه ما نشتغلش بشكل صح زي ما تونس بتحاول تعمل
الأول إنتخابات مجلس تأسيسي لوضع دستور جديد بالكامل و بعدها إنتخاب المجالس المحلية ثم مجلس الشعب مع إلغاء مجلس الشورى ثم إنتخاب الرئيس و بعد أول فترة للرئيس تكون كل المناصب بالإنتخاب من رؤساء مجالس المدن و عمد القرى لحد المحافظ و نوابه
و لابد من الإلغاء الفوري للطوارئ حالاً و إطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين في مصر قبل الثورة و بعدها لإني بأشوف ناس بتطالب بإطلاق سراح معتقلين 25 يناير بس طيب و اللي قبل كده ؟ لازم كل المعتقلين يفرج عنهم فوراً و مش فاهم سر التباطؤ الرهيب ده في إطلاق سراحهم دي ناس مسجونة ظلم و كل ساعة زيادة ليهم في السجن ذنب في رقبة المجلس الأعلى للقوات المسلحة و في رقبة كل الثوار
ثم إيه حقيقة التقارير الللي بتتكلم عن ناس فوق الـ100 إعتقلهم الجيش و عذب معظمهم و هما كلهم متظاهرين سلميين ؟ و التقارير دي وثقتها منظمة العفو الدولية و ليه 170 متظاهر من اللي كانوا معتصمين سلمياً في ميدان التحرير و الجيش فرقهم بعنف شديد بيتعرضوا على النيابة العسكرية النهاردة و كده دي تاني مرة الجيش يضرب متظاهرين و معتصمين و لو فاكرين الجيش طلع إعتذر أول مرة و قال رصيدنا يسمح و مع كده إنطس عمرو البحيري الغلبان 5 سنين بحكم محكمة عسكرية بعد تلفيق تهمة حيازة سلاح معاه و خرق حظر التجوال في جلسة محاكمة ما أخدتش نص ساعة و بدون محامي كمان و لسه عمرو مرمي في السجن لغاية دلوقتي
ليه الشرطة العسكرية مسلحة بعصيان كهربائية بيصعقوا بيها اللي بيفرقوهم بعنف رهيب


أنا فرحان بالثورة و حسيت بأثرها عليا هنا في الغربة لما إختلفت نظرة السعوديين و الجنسيات التانية لينا كمصريين و بقوا بيبصوا لنا بنظرة إحترام بل و بعضهم بيفخر بينا كمان
حسيت بيها لما زميلي الهندي المسلم كان بيتابع معايا كل يوم الصبح أخبار الثورة و ميدان التحرير
حسيت بيها لما واحد زميلي حكى لي عن إزاي كانت السفارة المصرية في الرياض بتتعامل بإستهتار معانا قبل الثورة و إزاي المعاملة بقت محترمة جداً بعد الثورة لدرجة إنه قابل السفير شخصياً و مضى له الورق اللي كان عايز يخلصه منه بسهولة تختلف تماماً عن نظام دوخيني يا لمونة اللي كان قبل الثورة
و حاجات غير كده كتير
بس أنا خايف على الثورة من ملاعيب أمن الدولة و بقايا الحزب الوطني
خايف من الثورة المضادة
خايف من كتر ما بنبلع الزلط للجيش حبيبنا يتمادى أكتر و أكتر في الاخطاء اللي مش بتحصل غير في القاهرة لإن الجيش في دمنهور و محافظة البحيرة عندنا بل و في باقي محافظات مصر لم تسجل عليه أي ملاحظة و ربنا يكون في عونهم لإنهم جيش مش متدربين على عمل الشرطة و حفظ الامن مش شغلتهم
لازم كل البلاغات اللي ضد الجيش  عن اعتقالات غير مبررة و تعذيب للبعض يتحقق فيها من النيابة العامة مش العسكرية و لو حد غلطان يتعاقب لكن مش نستبدل قمع الشرطة بقمع الجيش حتى لو كنا بنحبه


خلاصة الكلام انا فرحان بالثورة و خايف عليها في نفس الوقت و نفسي الوقت يجري و أنزل مصر بسرعة علشان أشوف مصر الثورة اللي طول عمري بأحلم بيها
عايز أشوفها بعينيا لإني إشتقت لها كتير من كل اللي بأشوفه و أقراه عنها من هنا في الغربة





>بلال فضل يوجّه نداءً عاجلاً إلى المجلس الأعلى للقوات المسلحة: أنقذوا شعار «الجيش والشعب إيد واحدة»

مارس 12, 2011

>


http://www.almasryalyoum.com/node/349128
١٢/ ٣/ ٢٠١١
قلتها من قبل والآن أكتبها وسأظل أكررها قولا وكتابة حتى تملَّها فأواصل قولها وكتابتها لك مجددا: كل التحديات التى تواجهها ثورة الخامس والعشرين من يناير يمكن أن تمر بسلام مهما كان مصدرها وقوة من يقف وراءها سواء فى الخارج أو فى الداخل، إلا تحديين يمكن لهما أن يعصفا بالثورة ويجهضا كل نجاحاتها ويدخلا البلاد فى نفق مجهول لا قدر الله. التحدى الأول يكمن فى إمكانية تخريب العلاقة بين الجيش والثوار، وهى العلاقة التى بنيت على أساس واضح هو تدخل الجيش لتتويج كفاحات الثائرين وحسم صراع كان مبارك ومن معه يريدون له أن يطول أيا كان الثمن، ثم تعهد الجيش بتلبية مطالب الشعب المشروعة فى ظل إطار زمنى حدده لنفسه، وبرغم اختلافنا معه حول ذلك الزمن إلا أننا ندرك أنه ألزم نفسه بألا يتجاوزه حرصا منه على الالتزام بدوره الذى قرره الدستور فى حماية الوطن وسلامة أراضيه.
التحدى الثانى يكمن فى تحويل ملايين المواطنين الصامتين والمراقبين من قوة متفرجة وأحيانا متعاطفة وأحيانا ساخطة إلى قوة مواجهة ضد الثورة والثوار بفعل ضغوط الانفلات الأمنى والتردى الاقتصادى ووقف حال البسطاء العاملين فى السياحة والخدمات وغيرهما من الأعمال التى يرتبط الرزق فيها بالعمل اليومى بالإضافة إلى شيوع قلق عام من تداعيات تفجير ملفات ملغومة اجتماعية ظن البعض منا خطأً أن الثورة قد حسمتها، حتى لو كان ذلك التفجير بفعل فاعل كما فى حالة فتنة أطفيح التى توجد شواهد متواترة على وجود أصابع ساهمت فى إعادة إشعال أوضاع كانت قد هدأت قليلا بعد التهابها، وأريد هنا للتدليل على تصاعد خطورة هذا التحدى أن أشير إلى شهادات عدد من الناشطين الذين شهدوا على ما حدث يوم الأربعاء الماضى من مواجهات حدثت فى عز النهار وقبل ساعات من موعد حظر التجول ونجحت فى إخلاء ميدان التحرير من معتصمين لم يتجاوز عددهم ٧٠٠ مواطن فى أقصى تقدير.
المقلق أن هذا الإخلاء لم يتم بسبب خطأ كارثى قام به المعتصمون أياً كان رأينا فى اعتصامهم، ولم يسبقه تحذير قاطع يدعو لإخلاء الميدان لأى سبب ولم يبدأ بأيدى الشرطة العسكرية كما حصل من قبل، بل تم على أيدى مدنيين وصفهم البعض بالبلطجية، بينما قالت شهادات أخرى بأن بعض المهاجمين يمكن أن ينطبق عليه هذا الوصف، لكن البعض الآخر كان من المواطنين العاديين الذين توجد شهادات على أنهم تنادوا إلى هذا التحرك بعد دعوة تم توجيهها على «جروب» فى الـ«فيس بوك»، قالت لى الناشطة والكاتبة نوارة نجم إنها شاهدت فتاة بعد فض الاعتصام تكلم شخصا فى الموبايل بسعادة وتقول له «مبروك ياعمرو.. فضينا الاعتصام»،
وعندما سألتها «هو إنتو مين؟»، حدثتها بسعادة عن ذلك «الجروب» وقالت لها إنهم اتصلوا بالجيش على الأرقام التى وضعها لتلقى بلاغات الاستغاثة من الناس وطلبوا أن يتدخل لفض الاعتصام وإخلاء التحرير، لكن من رد عليهم قال لهم إنه لا يمكن أن يفعل ذلك إلا إذا ثبت له أن غالبية الناس تريد ذلك، وتواصل الفتاة قائلة إنهم اعتبروا ذلك ضوءا أخضر للتحرك، وبناء على ذلك تنادى أعضاء الجروب وقاموا بتجميع عدد من المواطنين وبدأت الحكاية بمظاهرة وهتافات تطلب إخلاء الميدان، هنا تقول شهادات أخرى إن هذه المظاهرة انضم لها بلطجية تنسبهم الشهادات إلى مصادر متعددة وتردد أسماء محددة (لا يمكن لى نشرها هنا دون وجود أدلة، لكننى أدعو من يرددون تلك الأسماء إلى التقدم ببلاغ ضدها إلى النائب العام بدلا من الاكتفاء باللكّ الالكترونى)، تتهم الشهادات هؤلاء الأشخاص بأنهم بدأوا بالاعتداء على المعتصمين الذين دافعوا عن أنفسهم، وتوسعت دائرة المواجهات ليتدخل الجيش ويقوم بالقبض على أعداد من المشتبكين بينهم صحفيون وناشطون لم يقوموا بالاعتداء على أحد، ويقوم باقتياد الجميع إلى مقر احتجاز فى المتحف المصرى، ثم تبدأ قوات منه بمساعدة بعض المدنيين فى هد خيم الاعتصام، وبرغم أن ما حدث على الأرض كان بهذا الترتيب إلا أن الصورة النهائية التى وصلت للناس هى أن الجيش هو الذى فض الاعتصام بالقوة، وبالطبع لم يُحدث ذلك أثرا سلبيا لدى غالبية من عرفوا الخبر، لأنه لم يكن هناك تعاطف شعبى مع المعتصمين، ليس فقط من المتفرجين على الثورة، بل من كثيرين من الثوار الذين دعت ائتلافاتهم صراحة إلى تعليق أى اعتصامات أو تظاهرات دعما لحكومة الثورة التى يرأسها الدكتور عصام شرف.
من المهم أن أؤكد أننى لم أكن من المتعاطفين أبدا مع هذا الاعتصام وأننى من الذين ساندوا قرار تعليق جميع أشكال الاعتصام والتظاهر لمدة أسبوعين، وتركيز الجهود على بلورة موقف واضح تجاه التعديلات الدستورية وطبيعة الفترة الانتقالية، وقد سألت كل من أعرفهم من قيادات الائتلافات المختلفة الذين أشهد لهم أنهم قاموا بعمل تنظيمى تعجز عنه حتى أجهزة الدولة خلال أيام تمركز الثورة فى ميدان التحرير وغيرها من ميادين مصر، ولم تحدث حادثة إخلال واحدة بالأمن طيلة تلك الأيام، وجميعهم أجابونى بأنهم لا علاقة لهم بذلك الاعتصام، وأنه يتكون من مواطنين عاديين وناشطين سياسيين لا ينتمون لأى من الائتلافات المختلفة، وبرغم مبادرتهم لإقناع أولئك الناشطين بضرورة فض الاعتصام إلا أنهم أصروا على مواصلته احتجاجا على التراخى فى تنفيذ مطالب مهمة من بينها عدم حسم ملف جهاز أمن الدولة والإدارة السيئة لملف تعديلات الدستور، واستمر هؤلاء فى اعتصامهم الذى انضم إليه مواطنون عاديون، وساعدت حالة التجمهر المحدودة فى خلق نطاق يتردد فيه باعة جائلون وأطفال شوارع بل ربما حسب بعض الشهادات عناصر مدسوسة إذا أمكن افتراض حسن نواياها فلا يمكن افتراض حسن سلوكياتها.
أعلم أن كل هذه التفاصيل قد لا تعنى شيئا لدى الكثيرين، لكنها يجب أن تعنى الكثير لدى كل من يعتقد بحرية التظاهر السلمى والتعبير عن الرأى ويعتبرها أمرا لا يجوز التعامل معه بالقوة طالما أنها لم تشكل خطرا داهما على مؤسسات الدولة أو على حرية المواطنين وأمانهم.
نعم، كنت أرفض وبشدة اعتصام التحرير وأراه خطأً سياسياً يقف وراءه حماس شباب تنقصه الخبرة السياسية، لكن من قال إن الشباب لا بد أن يتحلى بالخبرة السياسية، ومن قال إن وجود خطأ يجب أن يدفع لمعالجته بخطيئة أكبر، وماذا سيكون الحال لو كان قد قرر عدد من المواطنين أن يتدخلوا بالقوة لفض اعتصام الإخوة المسيحيين أمام ماسبيرو، أو لو قررت مجموعة أخرى أن تفض الاعتصام المحدود الموجود فى ميدان مصطفى محمود للتعبير عن دعم عدد من المواطنين لمبارك وللدكتور أحمد شفيق، ألم يكن من الأنسب أن يتم التدخل لمنع هذه الاشتباكات قبل وقوعها؟
 وهل هناك أحد فعلا أعطى باسم الجيش الضوء الأخضر لمجموعة المواطنين التى تحركت لفض الاعتصام؟ ألم يكن من الأنسب أن يتم تحذير المعتصمين بشكل حاسم وقاطع بأنهم إذا لم يخلوا الميدان قبل حظر التجول فسيتعرضون لتطبيق القانون بحسم؟ ويتم إبلاغ الدكتور عصام شرف رئيس مجلس الوزراء لكى يرسل مندوبا رسميا من المجلس لإبلاغ ذلك والإشراف على تطبيق القرار بشكل رسمى. على الأقل لكى يقع ذنب من رفض التعاون على جنبه، وبالقانون، ودون ممارسة تعذيب كالذى حدث لبعض المعتصمين مثل المطرب رامى عصام الذى تعرض لتعذيب وحشى، وخرج بعد الإفراج عنه لكى يسجله فى فيديو كليب تناقله الملايين على موقع اليوتيوب.
أعلم أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة تواجهه تحديات سياسية وأمنية واقتصادية ضخمة هو بإذن الله قدها وقدود، ولا أعتقد أن هناك أحدا لا يقدر كل ذلك ولا يحترمه، بمن فيهم الشباب المعتصمون الذين تألمت عندما علمت من الفنان هشام عبدالله أن بعضهم وجّه نداءات إلى الجيش لكى يحمى خروجه من الميدان برأس مرفوع ودون أن يتعرض للاعتداء من البلطجية، لكن أحدا لم يستجب لهم حتى تطور الموقف وتحول إلى مواجهات مؤسفة. لكن من قال إن تلك التحديات الضخمة التى يواجهها جيشنا العظيم يمكن أن تقل عندما يحدث تعذيب لمدنى واحد، حتى لو كان ذلك بحسن نية.
 لقد سمعت شهادات تقول إن بعض أفراد الجيش الذين قاموا بإنهاء الموقف كانوا يتهمون المعتصمين بأنهم ينشرون الفتنة الطائفية ويريدون تخريب البلاد وأن هناك اتهامات أخلاقية تطالهم، ربما استنادا إلى ما قاله البعض حول وجود ممارسات لا أخلاقية فى الميدان، وهو ما كان ينبغى التحقق منه بشكل قانونى حرصا على سمعة الناس، بدلا من أن يتم تشويههم ثم ضربهم والاعتداء عليهم بفعل اتهامات أثق أنها رُوّجت بفعل أذناب أمن الدولة وفلول نظام مبارك. لست أشك لحظة فى أن الشدة التى فض بها أفراد الجيش الاعتصام وراءها رغبة مخلصة فى إنهاء ذلك الوضع الغريب الذى لم يعتده جيش تعود على الحسم وإطاعة الأوامر، ولا يمكن أن نطلب منه أن يتفهم فجأة طبيعة العمل السياسى المعقد الذى يوجب علينا أن نصبر على المتشددين فى إبداء الرأى طالما لم يرتكبوا مخالفة صريحة للقانون، ولكن كان يجب أن تكون هناك إدارة مدنية سليمة لعملية الإخلاء تستعين أولاً بكل من يمكن أن يقدم عونا فيها من منظمات المجتمع المدنى، ثم توجه إنذارا صريحا بالإخلاء فى حالة فشل ذلك العون، ثم تطبق القانون بحسم منضبط فى موعد حظر التجول، لا أن يتطور الأمر إلى تعذيب بشع يتطلب تحقيقا عاجلا تعلن نتائجه للناس فورا حتى لو كان قد تم بحق شخص واحد.
أرجو أن يتنبه قادة المجلس الأعلى للقوات المسلحة إلى أن هناك حملات ضارية أغلبها سيئ النية يتم شنها فى العديد من المواقع الإلكترونية لتخريب العلاقة بين الجيش والثوار، وقد قلت فى مقالى يوم الثلاثاء الماضى إن البعض يستجيب لتلك الحملات بحسن نية، ويربطها بعدم رضاه عن بعض قرارات المجلس الأعلى كتعديلات الدستور مثلا، وهو ما يتفاقم أثره للأسف داخل الشارع المصرى فى ظل الأداء المخزى للإعلام المصرى المقروء والمرئى الذى قرر المجلس الأعلى أن يترك قيادته لحفنة من عديمى الكفاءة الذين يظنون أن تعبيرهم عن الولاء للجيش كاف لجعلهم يظلون على مناصبهم، وليس خافيا كيف أدت تلك المعالجات الرديئة إلى تعقيد الأزمة فى حالة قرية صول بأطفيح، وهو ما جعل الأقباط المعتصمين أمام ماسبيرو يضيفون إلى مطالبهم طلبا بتغيير القيادات الإعلامية التى وصفوها بالفاشلة، وهو طلب يبشرنا بأن الوحدة الوطنية واقع لايزال معاشا على الأقل فيما يخص هذا المطلب.
لا أدّعى أننى أملك معرفة وثيقة بالطريقة التى يفكر بها المجلس الأعلى للقوات المسلحة ولا كيف يدير سياساته، ولكننى أعتقد أن قراءة البيانات والتصريحات التى تصدر عنه تدل على وجود عقول واعية وقلوب مخلصة، وذلك الوعى والإخلاص يجعلان الناس تتقبل بطء بعض القرارات وعدم توفيق بعضها، ولذلك أتمنى أن يدرك أعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة خطورة أى شائبة تعكر صفو الثقة التى يمتلكها الثوار فى الجيش،
ففى أوقات حرجة كالتى نعيشها تزيد خطورة تلك الشوائب ويستفحل أثرها فى زمن قياسى، وإذا كان الناس قد تناسوا ما حدث من معالجة خاطئة لخطأ الاعتصام أمام مقر مجلس الشعب قبل أسابيع بفعل بيان الجيش العظيم الذى عالج المسألة بحكمة وشجاعة، فلا نريد للتراكمات التى تترتب على أحداث من هذا النوع المؤسف أن تتطور. لذلك ولذلك كله أرى أنه لا مفر من اتخاذ قرارات عاجلة بالتحقيق فى ملابسات ما حدث يوم الأربعاء الماضى، وما حدث قبله أمام مقر أمن الدولة فى لاظوغلى، والذى أكرر أننى كتبت هنا أننى أراه خطأً فادحاً وقع فيه الناشطون السياسيون بفعل مؤامرة نُصبت لهم على شبكة الإنترنت، ومع ذلك فإن ما حدث لبعضهم من تعذيب يستوجب التحقيق فيه وإعلان المسؤولين عنه،
فمن قال إن الخطأ السياسى يمكن أن يبرر خطيئة كالتعذيب الذى توجد عليه شهادات موثقة بعضها سمعت عنه من مسؤولى مركز النديم لحقوق الإنسان، وكلها حالات موثقة لديه ولدى مراكز حقوقية أخرى، وبعضها موجود على موقع اليوتيوب بالصوت والصورة، وعلى مواقع أخرى بالكلمة والصورة، وسيكون من الحكمة وبعد النظر أن يشكل الجيش لجنة للتحقيق فيما حدث تُوقّع العقوبة على من تورط فى أى حالة تعذيب أيا كان مبرره، خصوصا أن هناك شهادات بعضها نشره موقع المصريون تقول إن التعذيب وقع على أيدى عناصر أمن دولة ترتدى ملابس الجيش، وهى شهادة خطيرة تتطلب التحقيق السريع لإيقاع العقوبة على كل من خالف القانون عسكريا كان أو مدنيا أو ثائرا وأيا كان مبرره، طالما كانت هناك أدلة قاطعة، لتتم إحالته إن كان ناشطا سياسيا إلى محكمة مدنية لأن من خرج لكى يعبر عن رأيه من أجل تقدم وطنه وحرية شعبه لا يمكن أن يقارن أبدا بمن خرج لكى ينشر الفوضى ويعتدى على الآمنين، ولعلها تكون فرصة سانحة أن نجدد طلبا عاما توجه به الكثيرون إلى سيادة المشير محمد حسين طنطاوى، رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، الذى نعلم وطنيته وانحيازه للعدل لكى يفرج عن الناشط السياسى عمرو البحيرى الذى نال حكما عسكريا بالسجن خمس سنوات، مع أنه خرج من أجل حرية المصريين وكرامتهم، وكان يستحق فى أسوأ الأحوال محاكمة مدنية تنظر فى قضيته بدلا من أن يعامل معاملة البلطجية والخارجين على القانون.
عشمنا فى الجيش المصرى كبير، وثقتنا فيه لا تنتهى، ونعلم أنه يدرك أن هيبة الجيش لن يقلل منها أبدا الاعتراف بخطأ وقع أثناء ممارسته واجباً مدنياً فرضته الظروف عليه، وأنه سيقطع الطريق على كل محاولات إفراغ شعار (الجيش والشعب إيد واحدة) من معناه النبيل الذى تحتاج مصر إلى أن يظل مرفوعا إلى الأبد.
شكر وتقدير
لا أدرى كيف أشكر القراء الأعزاء الذين أرسلوا إلىّ مئات الرسائل، والتى انهالت على بريدى الإلكترونى (حوالى ٦٠٠ رسالة) بدءا من صباح الخميس وحتى كتابتى هذه السطور، والتى تعرض تقديم المساهمة المالية فى علاج البطل أحمد غريب خارج مصر بعد أن تعرض للدهس من عربة مدرعة فى واقعة مازلنا ننتظر أن يأمر سيادة المشير بالتحقيق فى ملابساتها. لست مندهشا من تلك الروح الوطنية،
 فقد كنت معتادا عليها حتى قبل اندلاع الثورة بسنوات، لا أذكر أننى لجأت إلى القراء الكرام لكى أستنجد بهم فى واقعة إنسانية إلا وكانوا دائما كراما وقدّ العشم وأكثر، لكن الاستجابة هذه المرة كانت مدهشة واستثنائية، لدرجة أننى فشلت فى قراءة كل الرسائل التى جاءتنى واكتفيت بتصفح عناوينها فقط، لأجد أن هناك رجال أعمال كبارا عرضوا التكفل بدفع المبلغ كاملا، وبعضهم تكفل بدفع نصفه، ثم تنوعت المساهمات التى قرأتها أو جاءتنى تليفونيا ليصل بعضها إلى عرض دفع عشرة جنيهات من مصروف أطفال مدارس، وهى رسائل أبكتنى من فرط النشوة، أشير هنا أيضا إلى أن هناك رسائل جاءتنى تعرض المساهمة من مصريين يقيمون فى كل أنحاء الدنيا بدءا من أمريكا وبريطانيا وصولاً إلى الصين، أى والله الصين، وهو ما يجعلنا نفخر بأبناء مصر المغتربين الذين نواصل بكل غشومية حرمانهم من حقوقهم السياسية المشروعة التى تكفلها كل دول العالم المتقدم لأبنائها، والجميل أيضا أنه جاءتنى رسائل من مواطنين عرب من جميع الجنسيات تمنعنى المساحة ولو كانت شاسعة من نشر أسمائهم وجنسياتهم لكى نفخر بعروبتنا وبتقدير إخوتنا العرب لثورتنا العظيمة.
ختاما، أطلب للجميع، مسلمين ومسيحيين، الثواب من الله عز وجل، ليس بقدر مساهماتهم المالية، بل بقدر حبهم لمصر وثورتها العظيمة، وأُبشّرهم أنه فى الليلة التى سبقت نشر مقالى الذى أخرت الظروف نشره يوما كاملا، كان جمع المبلغ اللازم لعلاج أحمد غريب قد اكتمل بإسهامات رائعة من أقاربه وأصدقائه وتم الاتفاق على سفره إلى سويسرا للعلاج لدى طبيب متخصص فى حالته الدقيقة، وسيسافر بالفعل إلى هناك بعد غد بإذن الله، وهو وأسرته يسألونكم الدعاء له بالشفاء فى صلاتكم وصلواتكم، هو وكل جرحى هذه الثورة العظيمة الذين أتمنى أن تتوجه لعلاجهم ودعمهم كل الأموال التى نويتم التبرع بها، وأعدكم بأننى سأنسق مع إدارة تحرير «المصرى اليوم» والرمز الوطنى الدكتور محمد أبوالغار ومع الأستاذ كارم محمود بنقابة الصحفيين لدراسة كيفية وجود آلية موثوق بها تتلقى الأموال التى تودون التبرع بها لعلاج الجرحى ودعم أسرهم، وسأعلن عن ذلك خلال أيام لكى يسهل على المصريين والعرب المقيمين خارج مصر توجيه أموالهم لهذا الغرض الوطنى النبيل، وختاماً أشكر لكم ثقتكم التى سأظل أحملها وساماً على صدرى طالما عشت وكان لى عمر ونشر.
تحيا مصر.
belalfadl@hotmail.com

>عاجل: شهادة رامي عصام عن تعذيبه على يد الجيش يوم 9 مارس في ميدان التحرير

مارس 11, 2011

>

عاجل: شهادة رامي عصام عن تعذيبه على يد الجيش بالامس

من Salma Said‏ في 10 مارس، 2011‏، الساعة 09:07 مساءً‏‏
شهادة رامي عصام على ما حدث له الأمس على يد الجيش المصري مازال باقية المعتقلين محتجزين في سجن حربي وفي انتظار محاكمة امام نيابات عسكرية وتعرض صورهم على التلفزيون على أنهم بلطجية تم القبض عليهم:
أنا اسمي رامي عصام، 23 سنة
كنت موجود في ميدان التحرير مع بقية المعتصمين والمتظاهرين يوم الأربعاء 9 مارس وفي حوالي الساعة 5 ونصف فوجئنا بهجوم قوات من الجيش ومعهم مجموعة كبيرة من المدنيين المسلحين بالشوم والطوب على الاعتصام، قاموا سويًا بتكسير الخيم وتقطيع اللافتات وضرب كل من بداخل الصينية بالعصي وبدأوا بإعتقال المتظاهرين. تم سحبي على يد مجموعة من جنود الجيش ناحية المتحف وتسليمي إلى ظباط اللذين قاموا بتقييد يدي ورجلي وبدأوا بركلي في كل جسمي ووجهي ثم ضربي بالعصي والسيوخ والمواسير الحديدة والاسلاك والخراطيم على ظهري ورجلي، ثم أتوا بالصاعق الكهربي اللذي يستخدم في المظاهرات وقاموا بصعقي في اماكن مختلفة في جسمي في البداية بجهاز واحد ثم باكثر من جهاز في نفس الوقت. كان الظباط يسبوني ويقفذون على ظهري ويدوسون ويقفذون على وجهي بالأحذية. ثم قاموا بقص شعري (فكان طويلا) وأخيرًا قاموا بوضع وجهي في التراب ثم ردم جسمي بالتراب.
ملحق صور رامي وإصاباته
من منكم لا يعرفه هو ما لقبه معتصمين التحرير “مغني الثورة” وهذا فيديو سابق له
وده فيديو اخر لمعتصم اخر تم تعذيبه
أرجوكم ساعدونا في نشر الحقائق بغض النظر عن رأيكم في استمرار الاعتصام اذا كنتم حقا تدافعون عن حرية التعبير والتظاهر

بعض اثار التعذيب على ظهر رامي
تعليقي الشخصي:
أنا لا أدعو للإصطدام مع الجيش لكن لابد يكون هناك وقفة و محاسبة من الجيش لمن قام بهذه التجاوزات
مش نقعد نقول الجيش و الشعب إيد واحدة و نلاقي بعض قوات الجيش و خاصة الشرطة العسكرية بتضرب الناس في ميدان التحرير و تسحلهم و تعذب بعضهم بوحشية
لازم اللي عذب الناس يتحاسب و لازم كل اللي معتقلهم الجيش يفرج عنهم فيه فوق الـ100 معتقل من المعتصمين و المتظاهرين من اول الثورة لغاية دلوقت
إحنا ما خلصناش من تعذيب الشرطة علشان نستبدله بتعذيب الجيش
و الإعتذار بمجرد الكلام و من غير تحقيق عن مين المسؤول عن المهزلة دي ما ينفعش
الجيش على راسي من فوق بس يحترم الشعب مش يضربوا الناس و يعذبوهم
ربنا يهدي الجميع لما فيه الخير و الله الموفق

>إيمان بدوي إلى المجلس الاعلى للقوات المسلحة :عفواً لقد نفذ رصيدكم

مارس 10, 2011

>

كنا معتصمين فى التحرير لدعم عصام شرف و لتنفيذ باقى المطالب الرئيسية الم نطالب برحيل حكومة شفيق
واستجيب لنا  وهل كانت سترحل لولا وجودنا فى التحرير – ثم طالبنا بحل امن الدولة و الجميع رأى ما يحدث
منهم من اشعال للفتن – ثم لماذا لم يتم الافراج عن المعتقلين حتى الان؟ ولماذا لم تتم محاسبة من قتل شبابنا
حتى الان؟ ولماذا يبقى المحافظون والمحليات فى اماكنهم حتى الان؟
 برضو الى من يزايدوا على معتصمى التحرير وكانوا بيقولوا خلاص بقى روحوا وهو فيه ثورة بتشطب بدرى
علشان حمادة عايز يروح النادى والا احنا فارشين وقاعدين على عتبة بيتكم؟ كنت بكلم واحدة من اخواتى
المعتصمات وكان بقلها يومين ما نمتش تصدقوا نامت من التعب
 وانا بكلمها؟
تانى – انا من الناس المعتصمة فى التحرير الناس دى بتروح شغلها الصبح وترتاح وتجيلنا واحنا موجودين
داخل الصينية ولا نعطل المرور على العكس الشباب هما اللى بينظموا المرور فى التحرير وبيحموه
احنا قاعدين ليه؟ كنا نطالب بحل امن الدولة اللى لو كان تم حله او تجميدة بسرعة مكنش يبقى فيه فرم وحرق
مستندت واخفاء ونشر الباقى – المجلس يستجيب ببطء شديد جداااااااااااا للمطالب وكنا قاعدين علشان نفكرهم
 كان معتصم معنا 15 من اسر الشهداء لو لك اخ او ابن اتقتل او اتصاب بعاهه مستديمة او اعتقل كنت هتحس
احنا ليه معتصمين فى التحرير و بنطالب بحل امن الدولة والافراج عن المعتقلين ومحاسبة قتلة شبابنا والحرامية
اللى سرقوا فلوسنا وهربوها وخربوا البلد وتغيير المحافظين والمحليات ووضع جدول زمنى لباقى المطالب
وعلى رأسها الغاء حالة الطوارئ – قاعدين فى الشارع علشانكم وانتم مرتاحين فى البيت وفى الاخر لا نجد
حتى من يتركنا فى حالنا لكى نكمل مسيرة الثورة على خير
 كنا نايمين فى الشارع علشان البشوات يصلهم حقهم وهم نايمين تحت البطانية فى بيوتهم فى الدفا وكمان مش
عاجب – سبحان الله تمام زى ما كان بيقولوا على الثورة فى اولها – بتعطل – كلام فارغ – خلاص بقى
ماتزعلوش مبارك على اخر ايامه؟ هو مستلف منا ربع جنية علشان ننسى ونروح؟
الخلاصة لا اجد تفسيرا للبطء الشديد جدااااااااااااااا جداااااااااااااا من المجلس العسكرى فى اتخاذ قرارات مصيرية مثل
تجميد امن الدولة تمهيدا لحله
امس وبعد ان كنا قد صدقنا بيان المجلس السابق الذى اعتذر فيه عن مهاجمة وضرب المعتصمين مع وعد بعدم
تكرار ذلك ومحاسبة المسئولين نجد نفس الموضوع يتكرر
ضربوا المعتقلين  تزامنا مع هجوم البلطجية منتهزين الفرصة لفض اعتصامنا بالقوة و ضربوا الناس وكسروا
الخيم واستولوا على متعلقاتنا وقبضوا على الشباب والبنات ومنهم صديقاتى من الصحفيين والاساتذة والطلاب
واوسعوهم ضربا بعد احتجازهم فى سجن المتحف المصرى حتى ان صديقتى رشا خرجت وهى لا تستطيع الكلام من شدة الضرب 
منذ فتره ونحن نرى تجاوزات المجلس الاعلى ولا نتكلم حرصا على المصلحة والان آن الاوان ان تعرفوا انهم
قبضوا على كثير من الناس وضربوهم ضرب مبرح وكهربوهم – لماذا تحمل الشرطة العسكرية عصا
كهربائية؟  احتجزوهم فى عدة اماكن منها معتقل فى الهايكستب يقول من كان هناك انه شاهد حوالى ال600 معتقل لا يعلم عنهم احد شئ
وهناك من كان مسجون فى سرداب تحت قصر عابدين منهم اطفال
والان بعد ان نقض المجلس وعده فلا مصداقيه له عندى وعند الكثيرين ولن نصدقهم بعد اليومشاهدوا الفيديو وشاهدوا اشكال الناس التى هجمت على خيام المعتصمين بمساعدة الجيش
وشاهدوا كيف يسحل الجيش بنت فى الشارع
كان معنا 15 اسرة من اسر الشهداء معتصمين فاصبحوا يسموننا خيام الدعارة
http://www.youtube.com/watch?v=wnYppHD05HQ
عندى سؤال بسيط  احتفظ بالاجابة عندك ولا ترسلها لى: هل توافق على تفريق الجيش وبعض البلطجية
لمعتصمى التحرير بالقوة وهدم خيامهم وضربهم والقبض عليهم ووصفهم بالداعرين؟ نعم او لا فقط
برجاء النشر في كل مكان

>تحذير هام من العقيد / عمر عفيفي خطة أمن الدولة لتخريب البلد

مارس 8, 2011

>

تحديث:-
أهو الخطة بتتنفذ حالياً 
اللي هدم الكنيسة في أطفيح و استخدم بلدوزر المجلس المحلي هو امن الدولة و ثبت إن اللي كان بيحرض الـ19 فرد اللي هاجموا الكنيسة هما 2 واحد مخبر أمن دولة و التاني عميل لأمن الدولة
و اللي قتل 2 مسلمين في أطفييح علشان يولعها هو أمن الدولة
و كل الناس في أطفيح سواء مسلمين أو مسيحيين ضد اللي حصل ده و متأكدين إن اللي ولعها في الناحيتين هو أمن الدولة
و اللي ولع خناقة طائفية في منشية ناصر هو أمن الدولة
و البابا شنودة بيتعاون مع مخطط أمن الدولة بسكوته المريب ده على مظاهرات طائفية بينما كان بيمنع المسيحيين من المشاركة في مظاهرات الثورة الوطنية
لابد من سرعة حل جهاز أمن الدولة و إعتقال كل أفراده من أكبر لواء لحد أصغر مخبر و يتحاكموا كلهم و مش حتلاقوا واحد نضيف فيهم و ما خالفش القانون
كلهم مجرمين و لما يترموا في السجون و نخلص منهم كلهم ساعتها نشتغل على نضافة في بناء البلد تاني


وصلتنا حالا معلومات مؤكده من مصدر موثوق به   أن الأيام القادمه ستشهد مخطط أجرامي لإحداث بعض الأغتيالات لشخصيات عامة لم تتحدد بعد  كما ستشهد أعمال أجرامية ضد كنائس وضد الأقباط لأثارة البلبله والفتنه الطائفيه…… محاولة اسقاط حكومة شرف وتقليص دور وسيطرة وزير الداخلية   أحداث بعض التمرد داخل معسكرات الأمن المركزي وفرق الأمن   أغتيال رموز من جماعة الأخوان المسلمين أو رموز اسلاميه دينية لها شعبية   محاولة التخلص من بعض قيادات الداخلية وضباط الداخلية بالأغتيال   أثارة البلبله في الوزارات وتدعيم المطالب الفردية والفئوية   إعدام الأدلة علي كل ما يدين ضباط أمن الدولة واغتيال من لديهم معلومات أو نفذوا عمليات معهم   عدم تواجد ضباط امن الدولة في منازلهم قدر المستطاع وعدم التردد علي الأماكن المعتاد ترددهم عليها مع أرسال أسرهم بعيدا عن محل أقامتهم المعتاده   تدبير خروج بعض ضباط أمن الدولة من الحدود الغربية والجنوبية وميناء السويس وسفاجه ومعبر رفح بشكل منفرد وبجوازات سفر مزورة سيتم تجهيزها بمصلحة الجوازات علي ان تلحق بهم أسرهم بعد نجاح عملية الخروج لهم   نقل عملات  للخارج من فئة 100،200،50 جنيه في كونترات لتدبير معيشتهم بالخارج   التخلص من اللواء حسن عبد الرحمن وهشام ابو غيده وحبيب العادلي ومن يتوقع التحقيق معهم قدر المستطاع وبأستخدام عملاء مدنيين داخل السجون   وانتهي حاليا ومنذ قليل إجتماع لعدد 42 ضابط بأمن الدوله باحد ضواحي القاهرة وتم خروجهم بشكل منفرد لعدم أثارة الأنتباه  لم يتمكن مندوبنا من التسجيل للإجتماع لأنه علم انه يتم تفتيش كل المتواجدين ومنع دخول الموبايلات لمكان الأجتماع وتم تفتيش الجميع لبعضهم البعض بكل دقه وحزم لأنعدام الثقة   كنا نتابع نتيجة الأجتماع مع أحد مصادرنا بجهاز أمن الدولة والذي تعاون معنا قبل وأثناء الثورة   وكان من اهم عوامل نجاح الثورة وسنكشف عن بطولاته في الوقت المناسب   وستكشف الأيام القليلة القادمه صحة تلك المعلومات أم لا وأرجوكم طباعة والأحتفاظ بها   العقيد/عمر عفيفي   مقتبس من جروب شباب 25 يناير

>قمل الدوله واللهو الخفى واشياء اخرى

مارس 7, 2011

>


قمل الدوله واللهو الخفى واشياء اخرى

بوست مهم جداً عند أحمد سعيد في مدونة عنبر العقلاء

>الحرية لعمرو البحيري .. و كافة المعتقلين السياسيين

مارس 5, 2011

>

>أسماء قتلى ومصابي احداث التمرد في سجن "الأبعادية

مارس 4, 2011

>أسماء قتلى ومصابي احداث التمرد في سجن “الأبعادية

البحيرة- شريف عبد الرحمن:كشفت الإحصاءات النهائية عن مقتل 3 وإصابة 12 سجينًا و3 من ذويهم خلال عمليات إطلاق النار العشوائي داخل سجن ‘الأبعادية’ بمحافظة البحيرة، من قِبل مأمور السجن طاهر الرحماني ومفتش مباحث السجن سامي زيتون.

وحصل (إخوان أون لاين) على أسماء المتوفين وهم: هشام مصطفى عريف ‘سكرتير نيابة’، وصبري علي عبد المجيد ’40 سنة’ من أبو حمص، وثالثة لم يتم التعرف عليها حتى الآن.

أما عن المصابين الذين وصلوا إلى مستشفى دمنهور التعليمي فهم: محمد السيد أبو عامر (23 سنة) من حي أبو عبد الله بمدينة دمنهور ومتهم بسرقة وحاصل على حكم بالسجن المؤبد، وهيثم علي محمد طاهر (23 سنة) من كفر الدوار متهم في قضية أموال عامة وحاصل على حكم بالسجن 4 سنوات، وحسام عبد الرازق عبد العزيز (38 سنة) من كفر الدوار ومتهم في قضية مخدرات حاصل على حكم سنتين، رضا كمال مسلم (40 سنة) من محافظة الشرقية ومتهم في قضية مخدرات وحاصل على حكم بالسجن 5 سنوات، ومحمد عبد الله كامل (40 سنة) من أبو حمص ومتهم في قضية مخدرات حاصل على حكم بالسجن 5 سنوات.

كما ضمَّت قائمة المصابين: عادل محمود أحمد (35 سنة) من الدلنجات ومتهم في قضية شروع في قتل، وشريف عادل عبد الرازق شعبان (24 سنة) من إيتاي البارود ومتهم في قضية أموال عامة حاصل على حكم بالسجن 6 سنوات، ومحمد زكي عبد المنعم (19 سنة) من حي أبو الريش بدمنهور، وفتح الله عاشور فتح الله (37 سنة) بدمنهور ومتهم في قضية مقاومة سلطات، وكمال أنور سعد (30 سنة) من شبرا ومتهم بمقاومة سلطات، وأحمد محمود عبد الهادي (42 سنة) من مدينة رشيد ومتهم في قضية مخدرات وحاصل على حكم بالسجن 3 سنوات، وطارق مصطفى صلاح (29 سنة) من مدينة المحلة الكبرى ومتهم في قضية مخدرات ومحكوم عليه بالسجن 10 سنوات، ومحمد أحمد حمودة (29 سنة) من مدينة دمنهور ويعمل محاميًا وأُصيب خارج السجن بطلقٍ ناري، وتامر محمد عبد الحافظ (22 سنة) من مدينة دسوق بكفر الشيخ وأُصيب خارج السجن بطلقٍ ناري.

وأكد مصدر طبي بمستشفى دمنهور التعليمي أن الحالات القادمة من وفيات وإصابات كلها مصابة بطلقات نارية ورصاص مطاطي ورش.

وأضاف أن المصابين يعانون كسورًا في الضلوع وانفجارًا في الأمعاء وتمزقًا في الحاجب الحاجز، ودخلت حالة من المصابين إلى العناية المركزة، وثانية إلى العناية المتوسطة، وباقي الحالات القادمة إلى الطوارئ.

فيما كشف أحد نزلاء السجن أن الوضع داخل السجن مخيف، وأن المساجين في حالة هلع وخوف شديد، وأن هناك عددًا من القتلى والمصابين موزعين على العنابر وسط المساجين لم يتم إسعافهم حتى الآن، مشيرًا إلى أن مأمور السجن ورئيس المباحث أمر بقطع الكهرباء عن الزنازين والعنابر نهائيًّا، وقطع المياه، وإغلاق أبواب العنابر التي يبلغ عددهم 10 عنابر، ولحام الأبواب نهائيًّا مما يُمهِّد بكارثةٍ إنسانية كبيرة!!.

وطالب بسرعة تفيش السجن من قِبل لجنة تقصي الحقائق لكشف عدد المصابين الذين تُركوا دون تمريض، وترك جثث العديد من القتلى بين نزلاء عددٍ من العنابر في حالةٍ من الهلع تُصيب النزلاء.


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.